الإهداء

إلى كتابِ اللهِ العظيم، كلامِ ربِّ العالمين…
إلى النّورِ الذي أضاءَ القلوب، والهُدى الذي به تحيا الأرواح…
إلى كلِّ من أقبل على القرآن تلاوةً وتدبّرًا وحفظًا وتعليمًا…
إلى طلابِ القرآن وحَمَلَته، ومُعلميه والداعين إليه…
إلى كلِّ قلبٍ صادقٍ التمسَ القُرب من الله بين آياته…
أُهدي هذا العمل راجيًا أن يكون سعيًا مُتواضعًا في خدمة كتابه العظيم.

أسامة أبو رحمة (غفر الله له)

﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ﴾