الاستعاذة برب الفلق تبدأ السورة بالأمر بالالتجاء إلى الله بصفته "رب الفلق"، والفلق هو الصبح الذي ينفلق عنه ليل مظلم, وفي هذا إشارة إلى قدرة الله على تبديد ظلام الشرور بنور الحماية والأمن.
الاستعاذة من الشرور العامة قوله تعالى "من شر ما خلق" هو استعاذة عامة وشاملة من شر كل مخلوق فيه شر، سواء كان إنساناً، أو جناً، أو حيواناً، أو حتى من هوام الأرض وظواهر الطبيعة المؤذية.
الاستعاذة من الشرور الخاصة خصصت السورة ثلاثة أنواع من الشرور التي تقع غالباً في الخفاء ويصعب على الإنسان دفعها بمفرده: • شر الغاسق إذا وقب: الاستعاذة من الليل إذا أظلم ودخل، لما ينتشر فيه من السباع، والهوام، وأهل الفساد. • شر النفاثات في العقد: الاستعاذة من السحر والسحرة الذين يسعون للإضرار بالناس عبر عقدهم وتعاويذهم. • شر الحاسد إذا حسد: الاستعاذة من العين وشر النفوس التي تتمنى زوال النعمة عن الآخرين وتسعى لإيذائهم.