قصة موسى عليه السلام من الاستضعاف إلى التمكين، ورعاية الله له طفلاً وكيف ألقته أمه في اليم ورده الله إليها لتقر عينها.
خروج موسى من مصر بعد قتله للرجل بالخطأ، وهجرته إلى مدين، وعمله عند الشيخ الكبير، وزواجه، مما يبرز الجانب الإنساني والكدح في حياة الأنبياء.
النبوة والمواجهة: عودة موسى لمصر، وتلقي الوحي عند الطور، ومواجهة استكبار فرعون وهامان.
مواجهة الطغيان السياسي المتمثل في فرعون الذي علا في الأرض وجعل أهلها شيعًا.
تأكيد سنة الله في نصرة المستضعفين: ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾.
مواجهة الطغيان المالي في قصة قارون الذي بغى على قومه واغتر بعلمه وكنوزه.
ميزان التعامل مع الدنيا: ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾، وخسف الأرض بقارون عبرة لمن يظن أن المال وحده يحمي صاحبه.
طبيعة الهداية بيد الله: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ﴾، نزلت مواساة للنبي ﷺ في شأن عمه أبي طالب.
الوعد الصادق وبشرى العودة: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ﴾، تبشيرًا للنبي ﷺ بالعودة إلى مكة منتصرًا.
تذكير المؤمنين بأن الدار الآخرة هي لمن لا يريدون علوًّا في الأرض ولا فسادًا.