إثبات علم الله المطلق والبعث: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾، والتأكيد على علمه بمثقال الذرة، والرد على منكري الساعة.
نماذج الشكر والتمكين: داوود عليه السلام (تسبيح الجبال والطير، وإلانة الحديد لصنع السابغات)، وسليمان عليه السلام (تسخير الريح والجن وصناعة المحاريب والتماثيل).
الشكر بالعمل لا باللسان: ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا﴾، وقلة الشاكرين من العباد.
نموذج جحود النعمة (قصة سبأ): ﴿جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ﴾، إعراضهم وجحودهم، وإرسال سيل العرم وتبديل جنتيهم بأشجار أثل وخمط وسدر قليل.
العبرة من قصة سبأ: أن النعم تدوم بالشكر وتزول بالكفر، وتصديق إبليس ظنه على بني آدم إلا فريقًا من المؤمنين.
فضح أوهام الشرك ووهن الأنداد: ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ﴾، ونفي ملكهم لمثقال ذرة أو الشفاعة إلا بإذنه.
مشهد الحوار يوم القيامة بين المستضعفين والذين استكبروا، وتبرؤ كل منهم من الآخر.
الرد على شبهات الرزق والرسالة: ﴿وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُم بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَىٰ﴾، وعالمية رسالة النبي ﷺ ﴿كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾.
نفي تهمة الجنون عن النبي ﷺ، وبيان أن ما عند الله من الأجر والثواب أبقى.
خاتمة السورة: ﴿قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ﴾، ومشهد فزع المكذبين حين يطلبون الإيمان في وقت لا ينفع فيه ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾.