إثبات الحق في الخلق والوحي: ﴿مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى﴾، وتحدي المشركين بأن يأتوا بـ﴿أَثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ﴾ على صحة عبادة الأصنام.
البر بالوالدين وميزان الصلاح: نموذج الصالح ﴿حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا﴾ يشكر الله ويطلب الصلاح لذريته، ونموذج العاق الذي يستخف بالبعث فحق عليه القول في الأمم الخاسرة.
قصة هود عليه السلام مع قوم عاد (الأحقاف): تحذير قوم اغتروا بقوتهم ومكانتهم، وظنوا السحاب عارضًا ممطرًا فإذا هو ﴿رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ دمرت كل شيء، عبرة لمن هم أضعف منهم من مشركي مكة.
إيمان نفر من الجن: ﴿فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا﴾، فولّوا إلى قومهم منذرين ومبشرين بصدق ما جاء به موسى ومحمد عليهما السلام؛ والحق أبلج تقبله عوالم أخرى بينما يرفضه القريب المعاند.
إثبات البعث بالقدرة على الخلق العظيم: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَىٰ﴾.
الصبر والتحمل (خاتمة السورة): ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾، فلا استعجال؛ يوم القيامة سيبدو لهم كأنهم لم يلبثوا إلا ساعة من نهار.