تسبيح الكون وبيان صفات الله العليا: الأول والآخر والظاهر والباطن، إحاطة الله بكل شيء زماناً ومكاناً وعلماً، والقدرة المطلقة في ملك السماوات والأرض وإحياء الموتى، والمعية الإلهية ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾.
الدعوة إلى الإنفاق وربطه بالإيمان: الاستخلاف في المال ﴿وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ﴾، تفاوت درجات من أنفق قبل الفتح ومن أنفقوا بعده، ووصف الإنفاق بأنه قرض حسن لله يضاعفه لصاحبه.
مشهد النور والظلمة يوم القيامة: نور المؤمنين يسعى بين أيديهم وبأيمانهم، خداع المنافقين ووقوفهم في الظلمة، وضرب السور الفاصل ﴿بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ﴾.
الخشوع وحقيقة الدنيا: نداء ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾، التحذير من قسوة القلب، ومثَل الدنيا كغيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فيصبح حطاماً.
ميزان الحديد والقسط: إقامة العدل في الناس بالكتب والميزان، وآية الحديد ﴿فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾؛ ليكون قوة تحمي الحق وتختبر من ينصر الله ورسله بالغيب.
الرهبانية والفضل الإلهي (الخاتمة): الإشارة إلى رسل نوح وإبراهيم وعيسى، وذم البدعة في الرهبانية حين لم تُرْعَ حق رعايتها، والختام بدعوة المؤمنين للتقوى ليؤتيهم الله كفلين من رحمته ونوراً يمشون به، والتأكيد أن الفضل بيد الله وحده.