التحاكم إلى شرع الله
أقسم الله أن الناس لا يؤمنون حتى يحكّموا النبي ﷺ فيما اختلفوا فيه، ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضى، ويسلّموا تسليمًا.
أقسم الله أن الناس لا يؤمنون حتى يحكّموا النبي ﷺ فيما اختلفوا فيه، ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضى، ويسلّموا تسليمًا.
أمر الله المؤمنين أن يكونوا قوّامين بالعدل شهداء لله ولو على أنفسهم أو الوالدين والأقربين، غنيًّا كان المشهود عليه أو فقيرًا، ونهى عن اتباع الهوى.
أمر الله بالقيام لله والشهادة بالقسط، ونهى أن يحمل بغض قوم على ترك العدل معهم، فالعدل أقرب للتقوى.
خيّر الله نبيه ﷺ في الحكم بين أهل الكتاب إذا تحاكموا إليه أو الإعراض عنهم، فإن حكم فليحكم بينهم بالقسط.
شرع الله لمن حضره الموت أن يُشهد عدلين على وصيته، فإن كان في سفر ولم يجد مسلمين جاز إشهاد غيرهم، ويُحلَّفان بعد الصلاة عند الريبة، فإن ظهرت خيانتهما قام آخران مقامهما.
جعل الله داود عليه السلام خليفة في الأرض وأمره أن يحكم بين الناس بالحق ولا يتبع الهوى فيضله عن سبيل الله.
أمر الله بالتبين من خبر الفاسق قبل الحكم بموجبه، لئلا يُصاب قوم بجهالة فيندم الحاكم على ما فعل.
أمر الله عند انقضاء العدة بالإمساك بمعروف أو المفارقة بمعروف، وبإشهاد عدلين، وإقامة الشهادة لله.