الفتح المبين والمغفرة للنبي ﷺ: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا﴾ والمقصود صلح الحديبية الذي مهد لفتح مكة، مع إتمام النعمة ومغفرة الله للنبي ﷺ ورفع مكانته وهدايته للصراط المستقيم.
السكينة في قلوب المؤمنين وزيادة الإيمان: ﴿هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ لتثبيتهم عند الشدائد، والتذكير بأن لله جنود السماوات والأرض وأن الاختبار هو الحكمة.
بيعة الرضوان والولاء المطلق: ﴿يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾ ومن يبايع الرسول إنما يبايع الله، و﴿لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ شهادة تزكية أبدية.
فضح المخلفين من الأعراب: اعتذاراتهم الواهية ﴿شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا﴾ وبيان أن الله يعلم ما في صدورهم، ومعاقبتهم بمنعهم من مغانم خيبر التي خُصصت لمن شهد الحديبية.
تحقيق الرؤيا وبشرى دخول المسجد الحرام: ﴿لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ﴾، والإشارة إلى فتح خيبر القريب كتعجيل للنصر والمغانم قبل فتح مكة الكبير.
صفات الصحابة (خاتمة السورة): ﴿أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾، أثر العبادة والخشوع في وجوههم، ومثلهم في الكتب السابقة كالزرع الذي ينمو ويقوى حتى يغيظ الكفار.