الأدب مع الله ورسوله ﷺ: التسليم المطلق ﴿لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾، توقير النبي ﷺ بعدم رفع الأصوات فوق صوته، وذم الذين ينادونه من وراء الحجرات بجفاء.
التثبت من الأخبار ومنع الفتن: قاعدة ذهبية ﴿إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ لضمان عدم إصابة الناس بجهالة بناءً على إشاعات كاذبة.
الإصلاح بين المؤمنين وقاعدة الأخوة: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ رابطة تعلو فوق رابطة الدم والعرق، وواجب الإصلاح بين الطوائف المتنازعة بالعدل والقسط.
المحرمات الاجتماعية (معاول هدم المجتمع): النهي عن السخرية واللمز والتنابز بالألقاب وسوء الظن والتجسس والغيبة المصورة بصورة منفرة (كأكل لحم الأخ ميتًا).
وحدة البشرية وميزان التفاضل: التأكيد أن الجميع من أب واحد وأم واحدة، والتعارف هو الغاية لا التناحر، ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾.
حقيقة الإيمان والفرق بينه وبين الإسلام (خاتمة السورة): الإسلام استسلام ظاهري، أما الإيمان فما وقر في القلب وصدقه العمل، والمنة لله الذي هدى العباد للإيمان.