إثبات البعث والرد على المنكرين: استبعادهم العقلي ﴿أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ۖ ذَٰلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ﴾، والرد بأن الله يعلم ما تنقص الأرض من أجسادهم وأن كل شيء مدون في كتاب حفيظ.
الأدلة الكونية على القدرة الإلهية: بناء السماء وتزيينها بالنجوم بلا شقوق، ومد الأرض وإلقاء الرواسي وإنبات الزروع، وإحياء الموات ﴿كَذَٰلِكَ الْخُرُوجُ﴾.
التذكير بمصارع الغابرين: قائمة سريعة لأمم كذبت الرسل (نوح، أصحاب الرس، ثمود، عاد، فرعون، إخوان لوط، أصحاب الأيكة، قوم تبع)، فالقوة المادية لم تمنع عذاب الله.
رقابة الله وقصة خلق الإنسان: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ يعلم وسوسة النفس، ووجود الملكين (الرقيب والعتيد) يسجلان كل لفظ يخرج من اللسان.
رحلة الموت وأهوال القيامة: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ﴾، النفخ في الصور والمجيء للحساب مع ﴿سَائِقٌ وَشَهِيدٌ﴾، والحوار في جهنم: ﴿هَلِ امْتَلَأْتِ﴾ فتقول: ﴿هَلْ مِن مَّزِيدٍ﴾.
جزاء المتقين وصفتهم: ﴿أُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ لـ(الأوّاب الحفيظ، من خشي الرحمن بالغيب، وجاء بقلب منيب).
التوجيه بالصبر والتسبيح (الخاتمة): ﴿فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ﴾، الاستعانة بالعبادة قبل طلوع الشمس وقبل الغروب وأدبار السجود، والتذكير ﴿فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ﴾.