أصول الدعوة ومضمونها: ﴿أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾، وجوهر الرسالة (عبادة الله وتقواه وطاعته)، والوعد بمغفرة الذنوب وتأخير الأجل.
الإصرار الدعوي (أدب الصبر): دعا قومه ليلاً ونهاراً سراً وجهراً 950 عاماً، ووصف جحودهم بجعل الأصابع في الآذان واستغشاء الثياب والإصرار والاستكبار.
ربط الاستغفار بالنعم المادية: ثمرات الاستغفار (إرسال السماء مدراراً، الإمداد بالأموال والبنين، وجعل جنات وأنهار).
الاستدلال بالآيات الكونية: خلق الإنسان أطواراً، السماوات سبعاً طباقاً، جعل القمر نوراً والشمس سراجاً، وإنبات الناس من الأرض وتمهيدها سُبلاً فجاجاً.
المواجهة الأخيرة وطغيان الكبراء: اتباع العامة لرؤسائهم الذين لم يزدهم مالهم وولدهم إلا خساراً، والتمسك بالأصنام (وَدّ، سُواع، يَغوث، يَعوق، نَسر) ومكر الكبراء مكراً كبّاراً.
الدعاء الفاصل (الخاتمة): الدعاء على الكافرين ﴿لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا﴾ خوفاً من إضلال الأجيال، والدعاء للمؤمنين ﴿رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾.