استماع الجن للقرآن وانبهارهم: ﴿إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا﴾، وسرعة استجابتهم ﴿فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا﴾.
تصحيح العقيدة في عالم الجن: تنزيه الله عن الصاحبة والولد، وذم القائلين على الله شططاً (السفهاء)، وتقسيم الجن إلى مسلمين وقاسطين وطرائق قدداً.
إبطال الكهانة وحراسة السماء: منع استراق السمع بشهب رصداً بعد بعثة النبي ﷺ، وإقرار الجن بأنهم لا يعلمون الغيب.
علاقة الإنسان بالجن (الاستعاذة الباطلة): التحذير من استعاذة الإنس بالجن لأنها تزيد رهقاً وضلالاً ﴿فَزَادُوهُمْ رَهَقًا﴾.
ربط الاستقامة بسعة الرزق: ﴿وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا﴾، مع التنبيه أن النعمة قد تكون اختباراً ﴿لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾.
وظيفة الرسول ﷺ وعلم الغيب (الخاتمة): التوحيد الخالص ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾، الرسول لا يملك ضراً ولا رشداً ومهمته البلاغ، واختصاص الله بعلم الغيب لا يُظهر عليه إلا من ارتضى من رسله.