مقام إبراهيم وتطهير البيت
جعل الله البيت مثابة للناس وأمنًا، وأمر باتخاذ مقام إبراهيم مصلى، وعهد إلى إبراهيم وإسماعيل بتطهير البيت للطائفين والعاكفين والركع السجود.
جعل الله البيت مثابة للناس وأمنًا، وأمر باتخاذ مقام إبراهيم مصلى، وعهد إلى إبراهيم وإسماعيل بتطهير البيت للطائفين والعاكفين والركع السجود.
الصفا والمروة من شعائر الله، ونفي الجناح عن الطواف بهما نزل لدفع حرج من تحرّج منه لأجل ما كان في الجاهلية، والسعي ركن ثابت بالسنة.
أمر بإتمام الحج والعمرة لمن شرع فيهما، وبيّن حكم المُحصَر بذبح الهدي، وفدية من حلق رأسه لعذر، وأحكام التمتع بالعمرة إلى الحج والهدي أو الصيام بدلًا منه.
الحج في أشهر معلومات، ومن أحرم به فعليه ترك الرفث والفسوق والجدال، وأباح التجارة في موسم الحج، وأمر بذكر الله عند المشعر الحرام بعد الإفاضة من عرفات.
أمر الله الحجاج جميعًا بالإفاضة من عرفات كما يفيض الناس، إبطالًا لعادة قريش في الوقوف بمزدلفة، ثم أمر بذكر الله بعد قضاء المناسك.
أمر بذكر الله في أيام معدودات وهي أيام التشريق، وخيّر الحاج بين التعجل في يومين أو التأخر إلى الثالث لمن اتقى.
أوجب الله حج البيت على كل من استطاع إليه سبيلًا، وجعل الإعراض عنه جحودًا، والله غني عن العالمين.
نهى الله عن استحلال شعائره والشهر الحرام والهدي والقلائد وقاصدي البيت الحرام، وأباح الصيد بعد التحلل، وأمر بالتعاون على البر والتقوى.
نهى الله المحرمين عن قتل الصيد، وأوجب على من قتله متعمدًا جزاءً مثل ما قتل من النعم يحكم به عدلان، أو كفارة إطعام أو صيام.
أخبر الله أن المشركين نجس في اعتقادهم، ونهى أن يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم ذلك (العام التاسع)، ووعد المؤمنين أن يغنيهم من فضله.
أمر الله إبراهيم عليه السلام أن ينادي في الناس بالحج، فيأتوه مشاة وركبانًا ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام، ثم يقضوا تفثهم ويوفوا نذورهم ويطوفوا بالبيت العتيق.
جعل الله البُدن من شعائره، وأمر بذكر اسمه عليها عند نحرها قائمة، والأكل منها وإطعام القانع والمعتر، وبيّن أن المقصود التقوى لا اللحوم والدماء.
صدّق الله رؤيا نبيه ﷺ بدخول المسجد الحرام آمنين محلقين رؤوسهم ومقصرين، وفيها مشروعية الحلق والتقصير للتحلل من النسك.