الأمر بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة
خطاب لبني إسرائيل ولكل من بلغه القرآن بإقامة الصلاة وأداء الزكاة والصلاة مع جماعة المسلمين، وقد قُرنت الزكاة بالصلاة في مواضع كثيرة لعظم شأنها.
خطاب لبني إسرائيل ولكل من بلغه القرآن بإقامة الصلاة وأداء الزكاة والصلاة مع جماعة المسلمين، وقد قُرنت الزكاة بالصلاة في مواضع كثيرة لعظم شأنها.
سألوا النبي ﷺ عمّا ينفقون، فبيّن الله مصارف النفقة: الوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل، وأن كل خير يفعلونه يعلمه الله.
سُئل النبي ﷺ ماذا ينفقون فقال الله: العفو، أي ما فضل عن الحاجة، حتى لا يضر المنفق نفسه ومن يعول. (وفي أول الآية ذكر الخمر والميسر.)
أثنى الله على من ينفق ولا يتبع نفقته منًّا ولا أذى، وبيّن أن القول المعروف خير من صدقة يتبعها أذى، ونهى عن إبطال الصدقات بالمن والأذى والرياء.
أمر بالإنفاق من طيبات المكاسب ومما يخرج من الأرض، ونهى عن قصد الرديء الخبيث للإنفاق منه، إذ لا يرضاه المرء لنفسه.
إبداء الصدقة حسن، وإخفاؤها وإعطاؤها الفقراء خير، لأنه أبعد عن الرياء وأستر للفقير، وذكر العلماء أن إظهار الفريضة أفضل وإخفاء التطوع أفضل.
خصّ الله بالصدقة الفقراء الذين حبسوا أنفسهم في سبيل الله، لا يستطيعون الكسب، يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف، لا يسألون الناس إلحافًا.
امتنّ الله بإنشاء الجنات والزروع والثمار، وأمر بإيتاء حقها يوم حصادها، ونهى عن الإسراف.
توعّد الله الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله بعذاب أليم، تُكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم يوم القيامة. والكنز: المال الذي لا تؤدى زكاته.
حصرت الآية مستحقي الزكاة في ثمانية أصناف: الفقراء، والمساكين، والعاملين عليها، والمؤلفة قلوبهم، وفي الرقاب، والغارمين، وفي سبيل الله، وابن السبيل، فريضة من الله.
أمر النبي ﷺ أن يأخذ من أموال المؤمنين صدقة تطهرهم من البخل والذنوب وتزكي أموالهم، وأن يدعو لهم فإن دعاءه سكن لهم.
من صفات المحسنين أن في أموالهم حقًّا للسائل الذي يطلب، والمحروم الذي يتعفف فلا يُعطى.