فرض الصيام ورخصة المريض والمسافر
كتب الله الصيام على هذه الأمة كما كتبه على من قبلها لتحصيل التقوى، وهو أيام معدودات، ورخّص للمريض والمسافر في الفطر مع القضاء، وذكر الفدية لمن يطيقه بمشقة.
كتب الله الصيام على هذه الأمة كما كتبه على من قبلها لتحصيل التقوى، وهو أيام معدودات، ورخّص للمريض والمسافر في الفطر مع القضاء، وذكر الفدية لمن يطيقه بمشقة.
عيّن الله شهر رمضان للصيام وفضّله بنزول القرآن فيه، وأوجب صومه على من شهده، وأكّد رخصة الفطر لأن الله يريد بعباده اليسر، وشرع التكبير عند إكمال العدة.
أباح الله في ليل رمضان الأكل والشرب والجماع حتى طلوع الفجر، ثم إتمام الصيام إلى الليل، ونهى عن مباشرة النساء حال الاعتكاف في المساجد.
جعل الله صيام شهرين متتابعين بدلًا من العتق لمن لم يجده في كفارة القتل الخطأ، ومثلها كفارة الظهار، والتتابع شرط فيهما.
عدّ الله الصائمين والصائمات من أهل الصفات التي أعدّ لأصحابها مغفرة وأجرًا عظيمًا، ويدخل فيه صوم الفرض والنفل.
أخبر الله أنه أنزل القرآن في ليلة القدر، وأنها خير من ألف شهر تتنزل فيها الملائكة، وهي في رمضان كما دلت آية البقرة، وتُلتمس في العشر الأواخر.