استقبال القبلة
نزلت في تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة، وأمر الله المؤمنين أن يولّوا وجوههم شطر المسجد الحرام حيثما كانوا.
نزلت في تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة، وأمر الله المؤمنين أن يولّوا وجوههم شطر المسجد الحرام حيثما كانوا.
أمر بالمحافظة على الصلوات كلها بأدائها في أوقاتها بشروطها، وخصّ الصلاة الوسطى (وهي العصر على الراجح) بالذكر لفضلها، ثم رخّص في حال الخوف أن يصلي المرء ماشيًا أو راكبًا.
رفع الله الجناح عن المسافرين في قصر الصلاة الرباعية، وقد بيّنت السنة أن القصر رخصة للمسافر ولو في حال الأمن، صدقة تصدّق الله بها على عباده.
تبيّن كيفية صلاة الجماعة عند مواجهة العدو: تصلي طائفة مع الإمام وتحرس الأخرى ثم يتبادلون، مع الأمر بأخذ السلاح والحذر.
بعد ذكر صلاة الخوف أمر الله بذكره على كل حال، فإذا زال الخوف أُقيمت الصلاة تامة، لأنها فرض محدد الأوقات لا يجوز تأخيره عنها.
نزلت ردًّا على من كانوا يطوفون بالبيت عراة، فأمر الله بأخذ الزينة وهي اللباس الساتر عند كل صلاة وطواف، وأباح الأكل والشرب ونهى عن الإسراف.
أمر الله بالاستماع والإنصات إذا قُرئ القرآن، وذكر كثير من المفسرين أنها نزلت في الصلاة خلف الإمام.
نهى الله نبيه ﷺ عن الصلاة على من مات من المنافقين وعن القيام على قبره للدعاء، لأنهم كفروا بالله ورسوله.
أمر بإقامة الصلاة في طرفي النهار (الفجر، والظهر والعصر) وساعات من الليل (المغرب والعشاء)، وأخبر أن الحسنات يذهبن السيئات.
أمر بإقامة الصلاة من زوال الشمس إلى ظلمة الليل، فدخل فيها الظهر والعصر والمغرب والعشاء، وخصّ صلاة الفجر بالذكر وسماها قرآنًا لطول القراءة فيها، وأخبر أنها مشهودة تحضرها الملائكة.
أمر الله المؤمنين بالركوع والسجود وعبادته وفعل الخير رجاء الفلاح، والركوع والسجود من أركان الصلاة.
جعل الله الخشوع في الصلاة أول صفات المؤمنين المفلحين، وهو سكون الجوارح وحضور القلب وتدبر ما يقال.
أمر المؤمنين إذا نودي للصلاة يوم الجمعة أن يسعوا إلى الخطبة والصلاة ويتركوا البيع، فإذا قُضيت الصلاة أُذن لهم في الانتشار وطلب الرزق مع ذكر الله كثيرًا.
خفّف الله عن النبي ﷺ وأصحابه في قيام الليل بعد أن كان واجبًا عليهم، فأمر بقراءة ما تيسر من القرآن، مراعاةً لأعذار المرض والسفر للتجارة والجهاد.
أمر الله نبيه ﷺ أن يخلص صلاته ونحره لربه، واستدل بها بعض العلماء على صلاة العيد ثم ذبح الأضحية بعدها.