تحريم أكل المال بالباطل والرشوة
نهى الله عن أكل الأموال بالباطل، وعن الإدلاء بها إلى الحكام رشوةً ليأكلوا بها فريقًا من أموال الناس بالإثم وهم يعلمون.
نهى الله عن أكل الأموال بالباطل، وعن الإدلاء بها إلى الحكام رشوةً ليأكلوا بها فريقًا من أموال الناس بالإثم وهم يعلمون.
شبّه الله آكلي الربا بالذي يتخبطه الشيطان من المس، وردّ قولهم إن البيع مثل الربا بأن الله أحل البيع وحرم الربا، ومن انتهى فله ما سلف.
أخبر الله أنه يذهب بركة الربا ويمحقه، وينمّي الصدقات ويضاعف ثوابها، ولا يحب كل كفّار أثيم.
أمر المؤمنين بترك ما بقي من الربا، وآذن من لم يفعل بحرب من الله ورسوله، فإن تابوا فلهم رؤوس أموالهم، وأمر بإمهال المدين المعسر وندب إلى التصدق عليه.
أطول آية في القرآن، فيها الأمر بكتابة الدين المؤجل، وإملاء المدين، والإشهاد برجلين أو رجل وامرأتين، وعدم الإضرار بالكاتب والشهيد.
إذا تعذرت الكتابة في السفر شُرع الرهن المقبوض توثيقًا للدين، وأمر من اؤتمن بأداء الأمانة، ونهى عن كتمان الشهادة.
نهى الله المؤمنين عن أكل الربا الذي كان أهل الجاهلية يضاعفونه عند حلول الأجل، والوصف لبيان واقعهم وشناعته لا لتقييد التحريم.
نهى الله عن تمكين السفهاء من أموالهم، وأمر باختبار اليتامى عند البلوغ فإن أُنس منهم الرشد دُفعت إليهم أموالهم، مع الإشهاد، ونهى الولي عن أكلها إسرافًا.
توعّد الله الذين يأكلون أموال اليتامى ظلمًا بأنهم إنما يأكلون في بطونهم نارًا وسيصلون سعيرًا.
نهى الله عن أكل أموال الناس بغير حق كالغش والسرقة والقمار، وأباح التجارة القائمة على التراضي، ونهى عن قتل النفس.
أمر الله بأداء الأمانات إلى أهلها، وهي عامة في الودائع والحقوق والولايات، وبالحكم بين الناس بالعدل.
أمر الله المؤمنين بالوفاء بالعقود كلها مما بينهم وبين الله أو بينهم وبين الناس، وأحل بهيمة الأنعام إلا ما استُثني، وحرّم الصيد على المحرم.
في قصة يوسف عليه السلام جعل المنادي لمن جاء بصواع الملك حمل بعير وتكفّل به، فاستدل بها العلماء على مشروعية الجعالة والضمان.
نهى الله عن قربان مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده، وأمر بالوفاء بالعهد وإيفاء الكيل والوزن بالقسطاس المستقيم.
بعث أصحاب الكهف أحدهم بدراهمهم إلى المدينة ليشتري لهم أطيب الطعام، فاستدل بها العلماء على جواز الوكالة.
طلبت ابنة الشيخ استئجار موسى عليه السلام لقوته وأمانته، فاستأجره أبوها ثماني حجج مقابل تزويجه إحدى ابنتيه.
في قصة داود عليه السلام أخبر أن كثيرًا من الشركاء يبغي بعضهم على بعض إلا المؤمنين الصالحين، فاستدل بها على مشروعية الشركة ووجوب العدل فيها.
توعّد الله المطففين الذين يستوفون حقهم كاملًا إذا اشتروا، وينقصون الكيل والوزن إذا باعوا.